يمكن نتسمّى من الناس المحضوضين كيف حليت عينيّا و نلقى اللي المرا اللي تخدم حاجة عاديّة ياسر... اليوم و بعد مازادت تحلّت عينيّا اكثر... نلقى روحي قاعدة انّاقش في الموضوع هذا مع شباب من مواليد اواخر السبعينات و اوائل الثمانينات اللي يراو انّو عمل المرا حاجة ثانويّة، يعد مالكماليات و يجي بعد برشة حوايج اهم ببرشة...
أنا نبهت في التناقض الكبير بين افكار مواليد الاربعينات و الخمسينات و بين أفكار جيلي. اذا كانو الاولانين يعتبرو اللي عمل و دراسة المرأة حاجات اساسيّة يضمنو كرامة المرا.
نحب نقول اللي الاكثريّة متاع شبابنا (ذكور و اناث)، ماهوش واعي بقيمة مجلة الاحوال الشخصية. و فمّا حتّى شكون يستنكرها ويطالب بالرجوع للوراء (الرجوع للأصل فضيلة)
الغريبة الكبيرة كيف تجيك ملاحظة كيف هاذي من عند فتاة و فتاة قارية الي أكبر طموحها تاخو راجل لاباس عليه باش اتشد الدار و هو يصرف عليها...
يمكن من اكبر غرايب عمري حديث صار بيني و بين فتاة ذات شهادة جامعيّة لا يستهان بها... قعدت تحكيلي علي مسلسل باب الحارة. وهومسلسل سوري يوصف مجتمع ذكوري عربي متاع بداية القرن اللي يتميز بغطرسة الراجل واللي المراة ما عندها حتّى شخصيّة و لا حقوق و لا حريات و دورها الوحيند يكمن في الاشغال المنزلية و الانجاب... عاد الطفلة هاذي بعد ما شكرت ومجدت المسلسل من احداث و سيناريو... الخ، قاتلي صحّا ليهم جدّاتنا كيفاش كانو عايشين... تحس بالحق بقيمة الراجل، الراجل بكلمتو و بهيبتو... المرا ما تتحركش قدّامو... ما اللا عيشة و ما اللا قدر ما احلاهم... ما صابنا... اش خص نرجعو هكّا...
الطفلة تحلم ترجع ستين سنا التالي.... تغسل واطيب و كل عام تجيب صغير. راجلها يجيبلها ضرّة تعيش معاها و يبعثلها طلقتها في القفّة متاع القضية...
في الوقت اللي حقنا نقدمو القدّام و اناقشو حوايج جديدة كيما الموساواة في الميراث و الّا مشاركة المرا في الحياة السياسية... قاعدين نرجعو التالي و نحاولو نفسدو اللي عنّا
ربي يحسن العاقبة و كل عام حيين بخير








